الإمام أحمد بن حنبل

470

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19697 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو ، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى " « 1 » .

--> في " لشعب " ( 9330 ) - والبخاري في " الأدب المفرد " ( 941 ) ، ومسلم ( 2992 ) ، والحاكمُ في " المستدرك " 265 / 4 من طريق القاسم بن مالك ، بهذا الإسناد . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قلنا : قد أخرجه مسلم كما سلف . وأخرجه البيهقي في " الشُّعَب " ( 9331 ) من طريق عبَّاد بن العَوَّام ، عن عاصم بن كليب ، به . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 8346 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال الحافظ في " الفتح " 610 / 10 : قال النووي : مقتضى هذا الحديث أن من لم يَحْمَد اللَّهَ لم يُشَمَت - قلت : هو منطوقه ، لكن هل النهي فيه للتحريم أو التنزيه ؟ الجمهورُ على الثاني - قال : وأقُل الحمد والتشميت أن يُسْمع صاحبَه ، ويُؤخذ منه أنه إذا أتى بلفظ آخر غير الحمد لا يُشَمَّت . قال السندي : فعطست ، بفتح الطاء . فلم يشمِّتني ؛ بإعجام الشين ، أو بإهمالها ، وتشديد الميم . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . المُطلبُ بن عبد اللَّه - وهو ابنُ حنْطَب - لا يعرف له سماعٌ من الصحابة ، فيما نقل الترمذي في " العلل الكبير " 964 / 2 عن البخاري . وقال أبو حاتم - كما في " المراسيل " ص 64 ا - : عامةُ روايته مرسل . قلنا : وبقية رجاله رجال الشيخين ، غير سليمان بن داود الهاشمي ، فمن رجال السنن ، وروى عنه البخاري في كتاب " أفعال العباد " ، وهو